كيف تكسب المرأة قلب زوجها (دراسة) => ركــــن الـمـقـالات         دليل سلطان للمواقع الإسلامية => دلـــيــل مــواقــع         هديتي إلى كل من يريد كسب قلب زوجته => ركــــن الـمـقـالات         صداقة الجنسين أسباب ودوافع بين الشريعة والواقع => ركــــن الـمـقـالات         سبانغ بالبيشامال => مشهيات         هل انتظر الإسلام يوم 08 مارس ليعطي المرأة حريتها؟ => ركــــن الـمـقـالات         فتوى عن اليوم العالمي للمرأة => فـتــاوي نسائية         اليوم العالمي للمرأة => ركــــن الـمـقـالات         درس غزة ما بعد العدوان: مقاومة من الصعب أن تعود إلى الصفر => ركــــن الـمـقـالات         عيد الحب...قصته، وحكمه. => ركــــن الـمـقـالات        

أمة الله | ركــــن الـمـقـالات >> صداقة الجنسين أسباب ودوافع بين الشريعة والواقع

عرض المقالة :صداقة الجنسين أسباب ودوافع بين الشريعة والواقع

  ...  

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : صداقة الجنسين أسباب ودوافع بين الشريعة والواقع
كاتب المقالة: أم ياسر الجزائرية
تاريخ الاضافة: 10/07/2009   الزوار: 440

صداقة الجنسين أسباب ودوافع بين الشريعة والواقع
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى أما بعد،
إخوتي في الله، من منا ولد ملكا لم يزلل ولم يعثر، ومن منا تجاوز مرحلة المراهقة والشباب أو حتى الكهولة دون عثرات، إن الكمال لله وهوحده المنزه عن الخطاء، ومن فضل الله على عباده أن فتح لهم أبواب رحمته ومغفرته إلى أن تطلع الشمس من المغرب أو تأتي سكرات الموت، فنحمده وتعالى على نعمه.
لا ينكر أحد غزو الثقافة الأوروبية لعقول العرب والمسلمين إيجابا وسلبا سواء من خلال الرسوم المتحركة أو الأفلام ، فتأثرنا بها في الملبس، الكلام، العادات وحتى الأخلاق، ومن مظاهر التأثر بالعالم الغربي أيامنا هذه تفشي ما يسمى ب"الصداقة البريئة بين الجنسين"، فنجد المجتمع بين مؤيد ومنكر لهذه العلاقة، ولكل من الفئتين دواعي وأسباب دفعتها للاقتناع برأيها...
لكن قبل الخوض في الأسباب والدوافع لابد من فهم معنى مصطلح "الصداقة" لغة، فهو يعني علاقة مودة تعاطف ومحبة بين شخصين أو أكثر" والصديق هو من تجده في الفرح والقرح، تأمنه على أسرارك وترجو نصحه لك، أنيسك في وحدتك وفي وسعك...هو أنت غير أنه ليس أنت...عادة ما يكون لكل شخص صديق واحد أو اثنين، أما ما زاد عن ذلك فهم رفاق لا أصدقاء... فإذا كان صديقك صالحا اعتبرك الناس صالحا وإن كان طالحا اعتبروك كذلك... يدعوك لما يحبه وينهاك عما يمقته...
لذا وجب حسن اختيار الصديق فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" المرء على دين خليله فلينظر امرؤ من يخالل"
و قال الشاعر: صالح بن عبد القدوس
اختر قرينك و اصطفيه تفاخرا ان القرين الى المقارن ينسب
أحذر مصاحبة اللئيم فإنه يعدي كما يعدي الصحيح الأجرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
يلقاك يحلف أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب
والصداقة عادة ما تنطلق بالصدفة لا بالبرمجة، إما من خلال التعارف في الدارسة أو العمل أو أي مجال أو وسيلة اتصال بحيث لا يدرك المرء أنه في يوم من الأيام سيصبح صديقا لفلان أو فلان، غير أن هناك استثناء إذ يميل البعض إلى مصاحبة من يجدونهم من رأيهم أو يشاركونهم أفكارهم وشخصياتهم، وفي كلتا الحالتين ومهما كانت طريقة التعارف قد يصل طرفان إلى تكوين علاقة صداقة متينة سواء من نفس الجنس أو من الجنسين ...
فمؤيدوا صداقة الجنسين يجدون الراحة النفسية والتكامل- بعيدا بحسب رأيهم عن العواطف والمشاعرالجنسية- عند الجنس الآخر بحجة أنه لا يمكن أن يغار من بني جنسه نضرا لما شاع من الغيرة مثلا بسبب إيجاد أحد الصديقين لعمل بينما الآخر لم يجد، أو زواج أحدهم وتأخر الآخر فيه أو......كما أن بعض النساء يجدن أن الرجل الصديق قد يساعدها في حل مشاكلها مع زوجها أو خطيبها أو حبيبها لأنه من جنسه يعلم بما قد يفكر به والعكس صحيح... وقد يدفع بالصديقين إلى الخوض في مواضيع ضد الحياء والأخلاق يندى لها الجبين... بالخلوة أو أمام الملء ... في البيوت أو قاعات السنما، سهرات خرجات لقاءات ومواعيد... لمس بالأيدي، عناق، كلام فاحش... أو حتى لو لم يكن هناك لمس ولا عناق ولا كلام فاحش فهناك خلوة لا محالة...
إن معظم المتصاحبين من الجنسين يرون أن هذه الصداقة تضمحل أو تزول بمجرد ارتباط أحدهما بخطبة أو زواج خوفا من التسبب في المشاكل للصديق أو الصديقة مع الزوج أو الزوجة وإن كان زوج الصديق على اطلاع ومعرفة بهذه الصداقة ... فكم من بيوت خربت وزوجات طلقت وأطفال يتموا وخيانات صمت الآذان...
وهناك فئة منهم، تتحول صداقتهم إلى حب دون وعي، وهو ما يظهر من خلال الشوق المتبادل فنشوب الغيرة وحب السيطرة وكثرة الاتصالات فتكبر العلاقة وتتحول إلى حب قوي يستحيل التحكم فيه... فتحصل الكوارث من زنا وتوابعه وتشتت للعائلات... وقل وندر من تنتهي صداقتهم ببناء بيت زوجية طاهر صافي...
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الصداقة يشمل حتى الملتزمين ، المتدينين، الأئمة والدعات... فالإنسان إنسان له قلب ومشاعر...
أما عن الرافضين لهذا النوع من الصداقة فلا يعدو أن يكون إلا لأحد السببين: إما لرفضه بالفطرة أو للإلتزام بالدين.
فالرافضون له بالفطرة يجدون أنه يستحيل وجود صداقة طاهرة عفيفة بين الجنسين لأن الرجل ذكر والمرأة أنثى ولا مجال لنفي طبيعة التجاذب بينهما... وإن قال أحد أنها غير موجودة فربما لأنه لم يشعر بها أو يتغاضى عن بعض مشاعره ويكذب على نفسه... وبالنتيجة إما أن يتألم لأنه لم يستطع إيجاد امرأة أفضل من تلك الصديقة – نفس الشيء بالنسبة للمرأة- أو يمتنع عن الزواج لأنه مازال يراها بين عينيه ويتذكر ما عاشاه سويا في ظل صداقة مبهمة ...
أما الرافضون بسبب الإلتزام فيبنون رأيهم على أساس حرمة الخلوة بغير المحارم ويوافقون وجود صداقة بين الرجل والمرأة فقط بين المحارم والأزواج، فأقل المحرمات التي يقع فيها المتصاحبان من الجنسين هي "النظرات" خاصة المباشرة منها في العينين بحيث يحاول كل واحد فهم ما بعين صديقه...
وقد ثبت أن الله تعالى حرم إطلاق النظربقوله تعالى:" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون(30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)
وهو أمر من الله بغض البصر، ولا مجال للقول أن الأعمال بالنيات لأن الله عز وجل نبهنا لهذا الأمر لعلمه تعالى بخطورة النظرة وأناه باب الفتنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي (يا عليّ لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة)
كما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى وما كلامه إلا بوحي يوحى قال أن" (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير الصفوف النساء آخرها وشرها أولها).هذا عن الصلاة بالمسجد تجنبا لاختلاط النساء بالرجال رؤية بعضهم بعضا وسماع أصوات بعضهم بعضا نضر لأن النساء كن يصلين خلف الرجال، هذا في موقع الصلاة وفي بيت الله وما أدراك بالخلوة والكلام الفارغ عن الدنيا وما فيها
وقد قال رسول الله عليه أزكى صلاة وتسليم: (ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري ومسلم أي أن المرأة تفتن الرجل فكيف له أن يصادقها وهي من أسباب دخوله النار؟
فنرى المتصاحبين من الجنسين يتصافحان ويسلمان على بعضهما البعض ويتعانقان ناسين قوله صلى الله عليه وسلم (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمسّ امرأة لا تحل له).. بل قد وصلت الجرئة بالبعض إلى النوم في فراش واحد والادعاء بأنه لا مجال للزلل لأنها كالإخوة؟؟؟ والله إنه لمن تلبيس إبليس وتزيين المنكرات وتسميتها بغير أسمائها...
والله إنها لأمور ضد الفطرة ولا يقبلها عاقل، وليعلم الجميع أن الله ما حرم على عباده شيئا إلا لعلمه عز وجل أنه في مضرة لعبده وما أحل شيئا إلا لأنه على علم سبحانه وتعالى بأن فيه خير لعبده
لا نلوم من أخطاء ونحن منهم، لكن على من علم بحقيقة الموضوع ورأي الشرع به أن يجتهد في الامتثال لأوامر الله ويتوب توبة نصوحا ولا يصر على خطئه، فكما تبنا نتمنى النوبة للجميع وندعو لهم بالخير...
وأختم كلامي بفتوى الشيخ حامد بن عبد الله العلي حفظه الله ورعاه:
الصداقة والحب في الله بين الرجل والمرأة.
السؤال
ما هو رأي الإسلام بالصداقة والحب في الله بين شاب وامرأة هو 26 سنة وهي 45 تولدت العلاقة بالعمل والدعوة في الله والذكر وتعليم القران وهي إن شاء الله علاقة أخوة كما تعهد بها الاثنان؟
الإجابة
المؤمنون والمؤمنات أخوة في الله تعالى، لكن لا يجوز للرجل أن يقيم علاقة صداقة خاصة بامرأة ليست محرما له ولا هي زوجته. وهذا لا يمنع أن يحب الرجل المرأة الصالحة في الله تعالى، وتحب المرأة الرجل الصالح في الله تعالى، فهذا من الإيمان ولكن لا يجوز أن يقام على أساس هذا علاقة ارتباط خاصة كما يكون بين الرجل والرجل والمرأة والمرأة، يتصادقان ويفضي بعضهما إلى بعض بمكنون النفوس والأســرار والخصوصيات، لأن ذلك من مداخل الشيطان ولهذا قال صلى الله عليه وسلم موجها كلامه للصحابة الذين هم أبعد الناس عن الريبة "إياكم والدخول على النساء" قالوا يا رسول الله فالحمو، قال "الحمو الموت" ـ والحمو قريب الزوج، وهو تحذير نبوي من خطر العلاقات غير المنضبطة بين الجنسين، لا سيما وأن الحب في الله قد يختلط بشعور الأنس الغريزي والميل الفطري بين الجنسين، ويجعل الشيطان الحب الإيماني مدخلا إلى العشق الشيطاني. وقد قال بعض العلماء إن الشيطان يقيم تسعة وتسعين حيلة من الحق ليوقع فريسته بعدها في شرك الباطل، ومازالت أمة الإسلام لا تعرف التآخي الخاص بين رجل وامرأة، وإنما وقع في هذه الخدعة الشيطانية المتصوفة فأوردهم ذلك دكادك من النار والعياذ بالله تعالى. فعلى المسلم أن يحذر كل الحذر من مداخل الشيطان، لاسيما ومن المعلوم أن أشد مداخله خطرًا ما يكون من جهة الشهوة بين الجنسين، ولهذا فقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من غيرها.
والله أعلم.
المفتي:حامد بن عبد الله العلي
________________________________________

اللهم اهدنا وتب علينا، واغفر لنا وارحمنا، واشرح قلوبنا لطاعتك وذكرك وحسن عبادتك، واجعلنا جميعا من أهل الجنة خالدين فيها ونعم مثوى المؤمنين...

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

كيف تكسب المرأة قلب زوجها (دراسة)
هديتي إلى كل من يريد كسب قلب زوجته
هل انتظر الإسلام يوم 08 مارس ليعطي المرأة حريتها؟
اليوم العالمي للمرأة
درس غزة ما بعد العدوان: مقاومة من الصعب أن تعود إلى الصفر
عيد الحب...قصته، وحكمه.
أختاه حى على مقاطعة بضائع دولة بني صهيون
قيمة الرجل بقيمة قومه
ماذا ينقمون على المرأة في ظل الإسلام ؟


التعليقات : 2 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


...
...

...

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

خلفيات إسلامية

 

 

 

 

 

رتب

 جميع الحقوق محفوظة لموقع ميراث السنة